Monday, May 04, 2009

ألا هل لنا


أَلا هَل لنا من بعد هذا التفرّق
سبيلٌ فيشكو كلّ صبّ بما لقي
وَقد كنت أوقات التزاورِ في الشتا
أبيتُ على جمرٍ من الشوق محرقِ
فَكيفَ وقد أمسيت في حال قطعة
لَقد عجّل المقدور ما كنت أتّقي
تمرُّ الليالي لا أرى البين ينقضي
وَلا الصبر من رقّ التشوّق معتقي
سَقى اللَه أرضاً قد غدت لك منزلاً
بكلّ سكوب هاطل الوبل مغدقِ


ولادة بنت المستكفي

Monday, December 18, 2006

وضعية السقوط





شخص تعشقه
بلا مبرر
هو شخص تسامحه أيضاً
بلا مقاومة
حتى أن تجـعل منه جلادك
وقد كنت تعرف هذا منذ البداية
لكنك تواطئـت مع نفسك
حتى النهاية
تكفيراً لذنبك
ستحمله يوماً إلى السماء
لتذبحه
فتمطر السماء دمه
باتساع أكبر دائرة
تكريماً له
وستظل بالأعلى وحيداً
فارغاً من الشحنات
لتدرك فجأة
أن قدماك على الأرض
ورأسك بالأسفل
نعم .. انت بالجانب الأسفل
من الكرة الأرضية
انظر إلى الأعلى .. أسفلك
و إلى الأسفل ... أعلاك
أم العكس هو الصحيح ؟؟
لا تفرق .. مجرد وجود نسبى
لا تباعد بين قدميك
هذا ليس بهاجس
أنت بالفعل تسقط إلى السماء
والآن ... اتخذ وضعية السقوط
!!!!!!!

Monday, December 11, 2006

.......

Monday, May 01, 2006

زهرة على ورق حائط




زهرة حائط أنا
والحائط مستو
استخدمنى لإخفاء عتمته
واتساخه
حتى أصابتنى عدواه
فهربت منى ألوانى
لم يكن اختيارى
مقايضة الحائط بالبقاء
ويوماً بعد يوم
يفلس المساء
كأرملة عذراء
بشوقى الدائم للسقوط
للعدم
والندم
على خطيئة لم ترتكب بعد
----------
أحلام مؤجلة
مرتبة
مستهلكة
كتلك الملابس البالية
المطوية..فى دولاب ميت
مؤجلة للانهاية
لكن تحظى بالإعتناء
اللاجدوى..التى تجعل من الحلم ملجأ
مسكون بأشباح مقهورة
----------
أحلامى الجائعة..الشبقة للوجود
كحلم العصيان لحواس عاطلة
فالأنقياد لروحانية ممسوسة
كحلم البريق دون فناء
أو انتهاء
بانتهاك الظلام
----------
ولكن للأبد سيأوى الظلام
كاليتم
ولا أحد يرغب بدموعى السوداء
الثقيلة..واللزجة
ولذلك سألعقها بصبر
لأبصقها فى وجه حمقى العالم
المصابين بهشاشة العقل
لينعموا ببعض المرارة
التى ستجعل عالمهم أكثر واقعية
و أكثر نضجاً..وانحلالاً
----------
الحقيقة معتمة دائماً
ومشبوهة
بجموح راهب فقد الله
فى البحث
وانتظار البعث
بتشكك الملهوف
وإيمان عاصى
فصار غرامه الحقد
على ذوى الوجوه العارية القدامى
----------
ماجدوى التكهن بتاريخ الغد
إن لم يكن ...مممم.. لسه مش عارفة هفكر

Saturday, April 29, 2006

إنها أنـــا





Wednesday, February 15, 2006

قال الضرب ف الميت حرام





ف مرة لقيت ميت
طلعت ميتينه
و أكلته لكلاب الشارع
لا قال آى .. ولا نزل دم
قلبى انشرح
ماهم قالو بردو
اللى يأكل كلب له الجنة
لميت كلاب الشارع
وحلفتلهم ميت يمين
ما يجوعو تانى
أصل الميتين كتير
----------
وجالى عفريت
ياخد طاره منى
قلت مكلتش .. فتشنى
وندهت ع الكلاب
قولتلهم لو كنتو سميتو قبل ماتكلو
مكنش حصل اللى حصل
عضونى وجريو
أصلهم ولاد كلب
----------
وجبت فتوة ياخدلى حقى
ضربلى الهوا قلمين
وقاللى حقى
قلتله أنا حقى وحقك فوق
افتكرنى بألس
ورفع ايده يضربنى
قلت حراااااام
الضرب ف الميت حرام

Saturday, January 21, 2006

أمس انتهى الحداد




يوم الأربعاء 18/1
ميعاد امتحان المادة الوحيدة .. أول يوم امتحانات وآخر يوم - أنا مدبلرة :) - وبرغم العهد الذى قطعته على نفسى منذ أول يوم فى الكلية بتحريم لمس أى كتاب دراسى أو النظر فيه .. لكنى ومنعاً للنكد ولرغبتى فى الإستمتاع بالأجازة أغرقت نفسى ليلة الأربعاء وحتى صباحه فى أكوام من الورق والملخصات
وكانت هذة اول مرة منذ ثلاث سنوات تلمس فيها اليدان الطاهرتان مادة دراسية وبغض النظر عن الإكتئاب الحاد الذى أصابنى ورغبتى المميتة فى الانتحار كانت المشكلة العقيمة التى واجهتنى هى كيف تكون المزاكرة ؟؟؟؟؟
واختصاراً للأحداث التى بدأت بمحاولات أمى لمساعدتى بأن تجعل المقرر فى صيغة أغنية - كما كانت تفعل معى وأنا طفلة - والتى انتهت بترك بصماتى الفنية على جدران غرفتى .. فى الصباح كنت قد انتصرت على نفسى وانهيت المقرر كله مع آخر نفس فى صدرى وقطعت الطريق إلى المطبخ زاحفة .. فصنعت ذلك المزيج المدمر من القهوة والشاى والنسكافيه وشربته واستعددت للذهاب إلى الجامعة ثم اتصلت بالأصدقاء لنتلتقى هناك ونحتفل بعد الامتحان
ولم أستطع السيطرة على فرحتى البلهاء طوال الطريق حتى وصلت .. وبعد اللقاء مع أصدقائى ورحلة البحث الطويلة عن رقم جلوسى وجدته أخيراً وبعدما سجلته على كف يدى سرقتنى نظرة نحو المواد المعادة
شهقة و نظرة ذعر ثم لأااااااااااااااااااااااا ( المادة التى استعددت لامتحانها غير المادة المقررة على والكارثة إن معادها كان أول يوم) وهرع أصدقائى نحوى بكل حماس والإثارة تتقافز من أعينهم الذئبية ليسألونى ماذا حدث فأشرت لهم بنظرات مذهولة و أصابع ترتجف نحو المواد .. فأصابتهم الصدمة وأصبح التعبير السائد على وجوهنا هو الذهول مع القليل من التناحة .. وقطعت أنا الصمت بضحكة هستيرية وأصابتنا جميعاً كريزة ضحك هستيرى
وبدأ كل من وجد فى نفسه شىء من الظرف والخفة فى إطلاق النكات والإفيهات
وفى النهاية تحقق الهدف من كل ذلك وهو الإحتفال .. ولكن مع تعديل بسيط
فى البداية كان الاحتفال بالأجازة أما الآن فقد أصبح احتفال بالنكسة