Monday, May 04, 2009

ألا هل لنا


أَلا هَل لنا من بعد هذا التفرّق
سبيلٌ فيشكو كلّ صبّ بما لقي
وَقد كنت أوقات التزاورِ في الشتا
أبيتُ على جمرٍ من الشوق محرقِ
فَكيفَ وقد أمسيت في حال قطعة
لَقد عجّل المقدور ما كنت أتّقي
تمرُّ الليالي لا أرى البين ينقضي
وَلا الصبر من رقّ التشوّق معتقي
سَقى اللَه أرضاً قد غدت لك منزلاً
بكلّ سكوب هاطل الوبل مغدقِ


ولادة بنت المستكفي

2 comments:

مُزمُز said...

ماشاء الله المدونة نورت
انا سعيد اني دخلت بالصدفة ولقيت فيها نفس من تاني
يا رب اشوف فيها كتابة بقى :D

Islam Attia said...

مافيش حَكيّ لسَّه ؟