Tuesday, December 27, 2005
Thursday, December 22, 2005
لحظة حميمة .. بينى وبين ربى
Wednesday, December 14, 2005
أفيض على الشمس بدفئى
Saturday, December 10, 2005
اطمنوا يا بنات...ديتها شوية عياط
أمى فى حالة نفسية سيئة وأصابها الكثير من الركود النفسى مؤخراً ... هى بحاجة إلى أن تفرغ كل الطاقات السلبية المتراكمة ولذلك كان لابد لى من التفكير فى حل مبتكر لأنقذها مما هى فيه ...
وجاءتنى تلك الفكرة الرائعة ... لا بأس من بعض التضحية ... فهى أمى وتستحق التضحية العظيمة ...
عدت إلى المنزل ذات يوم واجتهدت كى أرسم تلك النظرة الضائعة وقلت لها "ماما ... أنا بحبك أوى ... أوعدينى متبعديش عنى مهما حصل" وارتميت فى حضنها وأنا أرتجف .. القلق يأكلها والأفكار تتصارع فى خيالها .. تحاول أن تبدى العطف ولكن فضولها يتغلب عليها"خير يا حبيبى ؟ مالك؟ إيه اللى حصل ؟؟؟ " فنظرت إلى الفراغ بعيون زائغة وقلت لها "ماما أنا ضعت" حدقت فى بذهول وعدم تصديق من تتجسد أمامها أسوأ مخاوفها وارتعش صوتها وهى تقول "ضعتى؟ ضعتى إزاى؟؟؟" أحاول أن اعتصر نفسى حتى تدمع عيناى ولكن جفت الدموع .. أتذكر كل الأحداث السيئة حتى أحث الغدد الدمعية ولكنها تعيش فى عصر الجفاف ... حسناً فالأستسلم وأحاول أن أتقن التمثيل ... أمى وتستحق التضحية ...
أخفيت وجهى بين كفى بانهيار وقلت لها "أنا حامل ... حامل ... حامل" ياللغباء هذة العبارة مبتذلة ومكررة فى كل الأفلام العربى .. ولكى أنقذ الموقف بدأت فى النهنهه والنحيب بحرقة ونظرت لها خلسة فوجدتها فى حالة ذهول تام .. أخشى أن تفقد عقلها من الصدمة .. أين أنهار الدموع التى تخيلتها ؟؟؟!!!!!!
ومرة ثانية لأنقذ الموقف "أنا هموت نفسى ... أنا لازم أموت" وانطلقت إلى الثلاجة وانتزعت منها زجاجة دواء للسعال فارغة تقريباً وهممت بالشرب منها ولكن أمى خطفتها منى وقالت لى بهياج "عاوزه تموتى كافرة وملعونة؟؟ .. مستعجلة على موتك؟أنا اللى هموتك" وهنا بدأ الغيت .. ارتكنت إلى الحائط فلم تقو رجلاها على حملها فجلست على الأرض وتكورت على نفسها وانهمرت الأنهار .. لا بل شلالات الدموع الجارية .... لم أسعد فى حياتى برؤيتها تبكى بقدر سعادتى الآن ..وانسحبت فى هدوء تاركة إياها تصفى آلامها وأحزانها .. تركت لها مساحتها الكاملة لكى تفرغ كل مشاعرها المكبوتة وأنا أدخر لها الفرحة العظيمة التى ستشعر بعدها بالرضى الكامل عن نفسها وعنى ... كم كنت أود فى هذة اللحظة أن أحتضنها وأربت عليها وأطمأنها .... ولكنها لم تترك لى حتى هذة اللحظة الرومانسية وجاءت لتصرخ فى وجهى بهياج "أنا هقول لباباكى ... أنا هخليه يموتك" يالعزيزتى المسكينة كم تبدو جميلة بعيناها المحمرتان الغارقتان فى الدموع وملامح وجهها المتقلصة من البكاء "ومين بقى الحيوان ده؟؟؟" نكست رأسى فى خجل وفكرت فى اسم شرير .. اسم مؤثر .. اسم يوحى بالـ..... "تامر" فنظرت فى حيرة وهى تحاول أن تبدى الصرامة "ومين الزفت ده؟؟؟ " كنا بنحب بعض وقاللى إنه هيطلب إيدى منكو ويتجوزنى رسمى" فتغيرت نظرتها إلى الإستجداء وهى تقول لى "يعنى إنتى متجوزاه عرفى؟؟ ... معاكى ورقة؟؟؟؟" ياللأمهات .. الآن تتمنى الورقة العرفى والآن فقط تعترف به كزواج أحله الله ... حسناً حتى هذا الترف لن تناليه ... أعطيتها ظهرى فى حركة مسرحية وقلت لها وأنا أرسم الألم على صوتى وأحاول أن أظهر بمظهر الضحية "لا متجوزناش عرفى ... بس هوه بيحبنى وهيتجوزنى" فتحطمت كل آمالها العرجاء وتهاوت بجسدها على الكرسى وهى تقول بمرارة "يتجوزك؟؟" وبدأت الوصلة الثانية من البكاء ولكن بحماس أكبر من المرة الأولى .... بكت حتى تورمت عيناها وانتفخ وجهها ... وانتظرتها حتى تفرغ ذلك المزيج المميز من الشحنات النفسية لأنتشلها مماهى فيه وألقى عليها أجمل خبر ستسمعه أذناها وأزف إليها فرحة عمرها .....
ولكنى أخشى من مواجهتها حتماً ستقتلنى هذة المرة ... أمى وتستحق التضحية ....
رسمت الإبتسامة العريضة على وجهى وقلت لها بصوت هادىء "ماما ... حبيبى ... بقى إنتى معقول تشكى إنى ممكن أعمل كده!!!" التفتت لى ورأيت فى عينيها الدامعتين الذهول والخوف من تصديقى وعجز لسانها عن النطق فقلت لها "إيه يا جميل .. حمدلله عالسلامة ... فوقى كده وقومى اغسلى وشك ياللا" وكانت ردة فعلها عجيبة جداً فقد انهالت على بالشتائم والصراخ وبكت .. ولكن هذة المرة كان للبكاء طعم مختلف تماماً .... كانت أسعد لحظات حياتها وللدموع مذاق الشهد ... كم أحسدها ..
وفى النهاية لم تقدر كل تلك التضحيات العظيمة التى قدمتها لها وطردتنى من الغرفة شر طردة !!!!
Saturday, December 03, 2005
نفسى التى لا تشبع
بخطوات مترددة أصعد السلالم لأتجه إلى تلك العيادة النفسية التى نصحنى بها أصدقائى .... أطرافى باردة كالثلج وأشعر بذلك الخوف يعربد بداخلى ويثبت لى أنى مازلت على قيد الحياة .... لم أذهب إلى تلك العيادة طلباً للعلاج بل لتنفيذ تلك الفكرة المجنونة التى تتلاعب بى ... فكرة الصدمة الكهربائية
نعم أريد أن أصدم كهربائياً
أشعر بشىء ما هنا بداخلى يكبر يوماً بعد يوم يجتاحنى ويتملكنى .... هو الضعف عندما يسيطر والخوف عندما يتملك والخضوع عندما يتحكم ... أريده أن يخرج بعنف ... بمنتهى العنف
Thursday, December 01, 2005
من شر الوسواس الخناس

فراشه يميناً ويساراً يطارده الأرق فينهض من فراشه و ينفض الغطاء عنه بعصبيه ويتجه إلى الباب فيواربه وينظر من خلاله يمينا ويساراً "الدار أمان والإخوان نائمون" فيتنهد فى ارتياح ثم يذهب إلى الفراش ثانية ويدس يده تحت حشية الفراش ويتحسس طويلاً حتى يجدها... فيخرج يده ممسكه بعلبة السجائر ... يضمها إلى قلبه ثم يقبلها ويفتحها بمنتهى الإعزاز والتقدير ويخرج منها سيجارة عظيمة ويشعلها ويسحب نفساً تلو الآخر بتلذذ ... وتتوالى الأفكار على ذهنه وتعود به إلى ما أرقه وعذبه خمس أيام بلياليهم .... "تلك اللعينه سأصب عليها غضبى ولعناتى" ...وعض على شفتيه حتى أدماها .. وفتح جهاز الكمبيوتر ثانية وقرأ التعليق الذى أثار غضبه وأيقظ روح الشر الكامنه فيه .... تلك الحمقاء كيف تجرؤ أن تفعل بى هذا !!؟؟؟ .... ألا تعرف كم بلغت فواتير طبيبى النفسى ؟؟؟؟ أنا الشرير ألا تخشانى؟؟؟؟